السيد ابن طاووس
38
مصباح الزائر
تُسَلِّطْهَا عَلَيَّ ، وَعَافِنِي مِنْ شَرِّهَا وَبَأْسِهَا ، يَا اللَّهُ يَا ذَا الْعَالَمِ الْعَظِيمِ حُطَّنِي بِحِفْظِكَ ، وَاجْنُنْيِ بِسِتْرِكَ الْوَاقِي مِنْ مَخَاوِفِي يَا رَحِيمُ « 1 » . وَ : إِذَا خِفْتَ شَيْئاً مِنَ الْأَعْدَاءِ وَاللُّصُوصِ ، فَقُلْ فِي الْمَكَانِ الَّذِي تَخَافُ ذَلِكَ فِيهِ : يَا آخِذاً بِنَوَاصِي خَلْقِهِ ، وَالسَّائِقَ « 2 » بِهَا إِلَى قُدْرَتِهِ ، وَالْمُنْفِذَ فِيهَا حُكْمَهُ ، وَخَالِقَهَا وَجَاعِلَ قَضَائِهِ لَهَا غَالِباً ، إِنِّي مَكِيدٌ لِضَعْفِي ، وَلِقُوَّتِكَ عَلَى مَنْ كَادَنِي تَعَرَّضْتُ لَكَ ، فَإِنْ حُلْتَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَذَلِكَ مَا أَرْجُو ، وَإِنْ أَسْلَمْتَنِي إِلَيْهِمْ غَيَّرُوا مَا بِي مِنْ نِعْمَتِكَ ، يَا خَيْرَ الْمُنْعِمِينَ لَا تَجْعَلْ أَحَداً مُغَيِّراً نِعَمَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ سِوَاكَ ، وَلَا تُغَيِّرْهَا أَنْتَ ، رَبِّي قَدْ تَرَى الَّذِي نَزَلَ بِي فَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ شَرِّهِمْ بِحَقِّ مَا بِهِ تَسْتَجِيبُ الدُّعَاءَ ، يَا اللَّهُ رَبَّ الْعَالَمِينَ « 3 » . وَ : تَقُولُ أَيْضاً : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَمِنَ اللَّهِ ، وَإِلَى اللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي ، فَاحْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي ، وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي ، وَادْفَعْ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ ، فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ . فَقَدْ رُوِيَ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : « مَا أُبَالِي إِذَا قُلْتُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيَّ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ » « 4 » . وَ : إِذَا خِفْتَ جِنّاً أَوْ شَيْطَاناً فَقُلْ : يَا اللَّهُ الْإِلَهُ الْأَكْبَرُ الْقَاهِرُ بِقُدْرَتِهِ جَمِيعَ
--> ( 1 ) رواه المفيد في المزار : 70 / 35 ، والمصنّف في الأمان : 137 ، والكفعميّ في البلد الأمين : 507 ، والمصباح : 191 ، وابن المشهديّ في المزار : 33 ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 111 / ضمن ح 20 . ( 2 ) في نسخة « م » السّابق . ( 3 ) رواه المفيد في المزار : 71 / 37 ، والمصنّف في الأمان : 124 ، والكفعميّ في البلد الأمين : 507 ، والمصباح : 191 ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 111 . ( 4 ) رواه الكلينيّ في الكافي 2 : 406 / 10 و 410 / 23 ، والمصنّف في الأمان : 125 ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 111 .